من المفترض حسب وجود العديد
من المؤسسات الدولية التي تعنى بالسلم والأمن العالمي ، والمسؤولة عن الاعتراف بالدول وعضويتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، ومن خلال وجود العديد من المؤسسات الدولية ذات الطابع العالمي التي تعنى بتنفيذ سياسات ومقررات الأمم المتحدة كمجلس حقوق الإنسان ، ومنظمات اليونيسيف واليونسكو وغيرها من المنظمات من المفترض أن تمارس وتطبق معايير دولية موحدة في التعامل مع القضايا والتحديات التي تواجه العالم بغض النظر عن أية اعتبارات سياسية أو ثقافية أو اقتصادية .
من المؤسسات الدولية التي تعنى بالسلم والأمن العالمي ، والمسؤولة عن الاعتراف بالدول وعضويتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، ومن خلال وجود العديد من المؤسسات الدولية ذات الطابع العالمي التي تعنى بتنفيذ سياسات ومقررات الأمم المتحدة كمجلس حقوق الإنسان ، ومنظمات اليونيسيف واليونسكو وغيرها من المنظمات من المفترض أن تمارس وتطبق معايير دولية موحدة في التعامل مع القضايا والتحديات التي تواجه العالم بغض النظر عن أية اعتبارات سياسية أو ثقافية أو اقتصادية .
ومع التقدير لما تقوم به بعض المنظمات الدولية في مجال المساعدات الإنسانية والطبية والتنموية إلا أنها ما زالت دون المستوى المطلوب في الكثير من القضايا ذات الصلة المباشرة بعملها فيما يتعلق بمنع انتهاكات حقوق الإنسان ، وفي محاربة التمييز بكل أشكاله ، وفي مكافحة الفساد والاستبداد ، وفي منع تغول الكبار على الصغار على مستوى الدول والجماعات ، وفي تطبيق معايير دولية محايدة وموضوعية التي تساهم في تحقيق الاستقرار والأمن لكل الدول والجماعات والأفراد عبر رؤى إنسانية تجعل من المشاعر الإنسانية منطلقاً للتعامل مع جميع بني الإنسان على هذا الأساس .
والواقع أن الدول الكبرى في العالم بصورة عامة تتعامل مع قضايا الإنسانية والعربية من منطلق المصالح وحسابات الربح والخسارة دون النظر إلى الاعتبارات الإنسانية أو الاعتبارات المتعلقة بحقوق الإنسان ، وهذا بكل بساطة يعني أن الضمير العالمي تجاه هذه القضايا غائب أو مغيب ، وهذا الأمر يطرح تساؤلاً في غاية الأهمية عن الخلل الذي أصاب البصيرة الفطرية فيما يتعلق بالبعد الإنساني والنظرة إلى الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بصفة عامة الأمر الذي يجعل هذه المنظمات والهيئات الدولية على المحك حول موقفها من ازدواجية المعايير وممارسة غض الطرف عن العديد من التجاوزات .
ومن الأسئلة التي نطرحها حول الضمير العالمي في الظرف الدقيق من حياة الإنسانية المعاصرة سؤال هل غاب الضمير العالمي أم غيّب حول ما يتم مشاهدته من تحدٍ للمشاعر البشرية ؟ وهل يسمح له بالعودة إذا كان غائباً في ظل حسابات الربح والخسارة وتقديم المصالح على المبادئ والقيم والأخلاق الإنسانية المتفق عليها عند جميع بني الإنسان ؟ وهل يمكن إدراك منظومة القيم القادرة على إيقاظ ضمير الإنسانية في الاعتبارات العالمية المعاصرة ؟ ومتى تشعر الشعوب المعذبة بطعم الإنسانية ؟ .
ويحق للبعض أن يسأل لماذا نتحدث عن الضمير العالمي وغيابه تجاه القضايا المصيرية للعالم العربي أليس العالم العربي هو المسؤول عن حل معضلاته ؟ والجواب نعم العالم العربي بشعوبه ودوله يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن معالجة قضاياه ، ولكن البعد العالمي والخارجي أمر في غاية الضرورة بحكم أن العامل الخارجي يتدخل في الشؤون العربية في مجملها بصورة واضحة لا تقبل اللبس أو الإنكار ولحسابات المصالح والأيدلوجيا ، وهو مطالب أن يعيد حساباته المتعلقة بالضمير الإنساني من منطلق المسؤولية الأخلاقية.
والواقع أن الدول الكبرى في العالم بصورة عامة تتعامل مع قضايا الإنسانية والعربية من منطلق المصالح وحسابات الربح والخسارة دون النظر إلى الاعتبارات الإنسانية أو الاعتبارات المتعلقة بحقوق الإنسان ، وهذا بكل بساطة يعني أن الضمير العالمي تجاه هذه القضايا غائب أو مغيب ، وهذا الأمر يطرح تساؤلاً في غاية الأهمية عن الخلل الذي أصاب البصيرة الفطرية فيما يتعلق بالبعد الإنساني والنظرة إلى الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بصفة عامة الأمر الذي يجعل هذه المنظمات والهيئات الدولية على المحك حول موقفها من ازدواجية المعايير وممارسة غض الطرف عن العديد من التجاوزات .
ومن الأسئلة التي نطرحها حول الضمير العالمي في الظرف الدقيق من حياة الإنسانية المعاصرة سؤال هل غاب الضمير العالمي أم غيّب حول ما يتم مشاهدته من تحدٍ للمشاعر البشرية ؟ وهل يسمح له بالعودة إذا كان غائباً في ظل حسابات الربح والخسارة وتقديم المصالح على المبادئ والقيم والأخلاق الإنسانية المتفق عليها عند جميع بني الإنسان ؟ وهل يمكن إدراك منظومة القيم القادرة على إيقاظ ضمير الإنسانية في الاعتبارات العالمية المعاصرة ؟ ومتى تشعر الشعوب المعذبة بطعم الإنسانية ؟ .
ويحق للبعض أن يسأل لماذا نتحدث عن الضمير العالمي وغيابه تجاه القضايا المصيرية للعالم العربي أليس العالم العربي هو المسؤول عن حل معضلاته ؟ والجواب نعم العالم العربي بشعوبه ودوله يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن معالجة قضاياه ، ولكن البعد العالمي والخارجي أمر في غاية الضرورة بحكم أن العامل الخارجي يتدخل في الشؤون العربية في مجملها بصورة واضحة لا تقبل اللبس أو الإنكار ولحسابات المصالح والأيدلوجيا ، وهو مطالب أن يعيد حساباته المتعلقة بالضمير الإنساني من منطلق المسؤولية الأخلاقية.
شاهد المزيد


